الأحد، 25 أبريل 2010
البيروني
ابن الهيثم
البوزجاني
البتاني
ثابت بن قرة
جابر بن حيان
السبت، 24 أبريل 2010
الخَوارزْمي
الاثنين، 1 مارس 2010
مراجع اعتمدت عليها في إعداد علماء وأعلام الإسلام
الجمعة، 26 فبراير 2010
البروفيسور... محمد الطريقي
مرسلة بواسطة Unknown في 1:19 ص 1 التعليقات
الدكتور عبد الله الربيعة
الخميس، 25 فبراير 2010
الدكتور... عبد الرحمن حمود السميط
ابن النفيس
الأحد، 23 أغسطس 2009
ابن البيطار
ابن البيطار
( 593 – 646 هـ ، 1197 – 1248 م ).
نسبه ومولده ...
ضياء الدين أبو محمد ، عبدالله بن أحمد المالقي، ويُعرف بابن البيطار، ويلقب بالعشّاب. عالم نبات وصيدلي عربي معروف
ولد ابن البيطار في مالقة المدينة الساحلية الأندلسية عام 593 هـ ، وتوفي يرحمه الله في دمشق.
طلبه للعلم ...
تتلمذ على أستاذ النبات الكبير أبي العباس أحمد بن محمد الأشبيلي المعروف بابن الرومية مؤلف كتاب الرحلة. فاق ابن البيطار أستاذه وأصبح عَلمًا من أعلام النبات، كان يدرس النباتات في مختلف بيئاتها، وكانت عقليته تميل إلى التجربة، وتؤمن بالمشاهدة والملاحظة والاستنباط.فقد سافر إلى بلدان شمال أفريقية لدراسة النباتات ، ووصل إلى مصر في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي فأصبح رئيسًا للعشابين (علماء النبات وتحضير الأدوية). ثم توجه إلى دمشق حيث درس نباتات الشام ومنها انتقل إلى آسية الصغرى واليونان مواصلاً بحوثه فيهما ، وهو في أسفاره عالم طبيعي ميداني ، يدرس الأشياء عن كثب وفي أمكنتها الطبيعية ويتحقق منها بنفسه ، وفضلاً عن ذلك ، كان لابن البيطار اطلاع واسع على مؤلفات من سبقه في هذا المجال مثل : ( ديسقوريدس ، وجالينوس ، والإدريسي .. وغيرهم ) وعاد ابن البيطار إلى دمشق بعد جولته الطويلة حول العالم فعينه الملك الكامل بن العادل رئيسًا للعشابين هناك .
مكانته العلمية ...
يُعّد ابن البيطار أكثر علماء النبات المسلمين إنتاجًا وأدقهم في فحص النباتات في مختلف البيئات والبلدان؛ فقد تجوّل في كثير من أقطار العالم المعروف آنذاك رغبة في جمع الحشائش والنباتات، وعني بدراسة كل نبات في زمانه وبيئته. استطاع ابن البيطار أن يخرج من دراسته للنباتات والأعشاب بمستحضرات ومركبات وعقاقير طبية تُعدّ ذخيرة للصيدلة. كان لابن البيطار اهتمامات أخرى في مجالي الحيوانات والمعادن استغلها لاستخراج بعض الأدوية. من هنا طغت سمعته الواسعة على جميع الصيادلة في القرون الوسطى.
أهم كتاب في الصيدلة ...
ومن أهم كتبه : " الجامع في الأدوية المفردة " وكان أوسع وأهم كتاب في الصيدلة وعلم النبات طوال الحقبة الممتدة من ديسقوريدس إلى القرن السادس عشر الميلادي. وقد ذكر في هذا الكتاب نحوًا من 1500 صنف من الأدوية الحيوانية والنباتية والمعدنية، من بينها 300 صنف جديد اكتشفها بنفسه. ولعلّ أهم ما يميز هذا الكتاب منهجه العلمي. وكان يرى أن المتقدمين وقعوا في أخطاء "لاعتماد أكثرهم على الصحف والنقل" أما هو فكما يقول عن نفسه: "واعتمادي على التجربة والمشاهدة".ورتّب ابن البيطار مفردات كتابه ترتيبًا ألفبائيًا، وضع لكل مفردة مقابلها باللغات السائدة آنذاك. وتُرجم هذا الكتاب إلى اللاتينية والتركية والألمانية والفرنسية.
يقع هذا المؤلّف الموسوعي في أربعة أجزاء يذكر فيها ماهيات الأدوية، وقوامها ومنافعها ومضارها، وإصلاح ضررها والمقدار المستعمل منها ومن عصارتها أو طبخها، وبدائلها إذا انعدمت. وذكر أسماء النباتات والحيوانات والمعادن التي يتخذ منها العقار، ويصف أجزاءه وصفًا دقيقًا، ومواطن نموه، وطريقة تحضير الدواء منه، ثم طريقة الاستعمال. وعلى الرغم من أنه ضمّن كتابه بعض معتقدات العامة إلا أن مفرداته بصورة عامة يغلب عليها الطابع العلمي من حيث الجمع والترتيب والتبويب وسلامة العرض وأمانة النقل .
قالوا عنه ...
يقول جورج سارتون في كتابه : " المدخل إلى تاريخ العلم " : " اشتهر ابن البيطار بكثرة أسفاره التي زار فيها كثيرًا من بقاع العالم لدراسة النباتات دراسة عالم خبير " .
ويقول ألدو مييلى في كتابه " العلم عند العرب " : " ويحتوي كتاب الجامع في الأدوية المفردة لابن البيطار على ما يزيد على ( 1400 ) صنف من الأدوية المختلفة مرتبة حسب الحروف الأبجدية ، منها ( 300 ) صنف لم يتناول بحثها كتاب في الصيدلة من قبل ، ووصفه دقيق جدًا ، وهو يذكر المترادفات ، كما يذكر ترجمتها بالإغريقية " .
وأضاف المستشرق رام لاندو في كتابه " الإسلام والعرب " : " إنه صنف أوسع كتاب في الموضوع ( أي علم النبات ) بل أهم كتاب ألف في علم النبات طوال الحقبة الممتدة من ديسقوريدس إلى القرن السادس عشر الميلادي لقد كان ذلك الكتاب ( الجامع في الأدوية المفردة ) دائرة معارف حقيقية في هذا الموضوع ضمت بين دفاتها كامل الخبرات الإغريقية والعربية .. فلابد من الإقرار إذًا بأن ابن البيطار أعظم عالم نباتي وصيدلي في القرون الوسطى ، ولو روعيت جميع الاعتبارات على حقيقتها فهو أعظم عالم نباتي وصيدلي في جميع العصور " .
ويقول ابن أبي أصيبعة في كتابه " عيون الأنباء في طبقات الأطباء "عن قدرته على الاستيعاب : " ولقد شاهدت معه في ظاهر دمشق كثيرًا من النباتات في مواضعه ، وقرأت أيضًا تفسيرًا لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدس ، فكنت أجد من غزارة علمه ودراسته وفهمه شيئًا كثيرًا جدًا ، وكنت أحضر لدينا عدة من الكتب المؤلفة في الأدوية المفردة مثل كتاب ديسقوريدس وجالينوس والغافقي وأمثالها من الكتب الجليلة في هذا الفن ، فكان يذكر أولاً ما قاله ديسقوريدس في كتابه باللفظ اليوناني على ما قد صححه في بلاد الروم ، ثم يذكر جمل ما قاله ديسقوريدس من نعته وصفته وأفعاله ويذكر أيضًا جملاً من أقوال المتأخرين وما اختلفوا فيه ، ومواضع الغلط والاشتباه الذي وقع لبعضهم في نعته . وكنت أراجع تلك الكتب معه ، ولا أجده يغادر شيئًا مما فيها . وأعجب من ذلك أيضًا أنه ما كان يذكر دواءً إلا ويعين في أي مقالة هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس وفي أي عدد هو من جملة الأدوية المذكورة في تلك المقالة " .
مؤلفاته ...
ومن مؤلفاته أيضًا غير كتابه المشهور" الجامع في الأدوية المفردة " :
1. كتاب " المغني في الأدوية " وفيه يبين ابن البيطار كيفية علاج الأعضاء عضوًا عضوًا بطريقة مختصرة واضحة ، فانتفع بذلك أطباء عصره .
2. وكتاب : " القرباذين " ويحتوي على مجموعة من الأدوية ، كما يشتمل على وصف لجميع النباتات والأحجار والمعادن والحيوانات التي لها خواص طبية .
3. وكتاب " ميزان الطبيب " .
مرسلة بواسطة Unknown في 3:42 ص 0 التعليقات
ابن سينا
ابن سينا
( 372 - 428 هـ ، 981 - 1037 م )
مولده ونشأته ...
أبو علي الحسين بن عبدالله بن سينا الحكيم المشهور، فيلسوف وطبيب إسلامي، ولد في بخارى عام 372 هـ تقريبًا ، وتنقل ابن سينا بعد ذلك في البلاد، أتقن حفظ القرآن الكريم وعلومه ، واشتغل بالعلوم وحصل الفنون ، ثم درس الأدب وحفظ أشياء من أصول الدين وحساب الهندسة والجبر والمقابلة.
مكانته العلمية ...
كان أعظم أطباء عصره، وأطلق عليه لقب الشيخ الرئيس لأنه جمع بين العلم والوزارة ، وقد نبغ إلى جانب الطب في الأدب والفلسفة والعلوم ولما يبلغ العشرين بعد.
مال الأوروبيون إلى آرائه الطبية فترجموها وشرحوها ويسمونه عندهم أفيسينا ، بل نسبوا إليه كل فضل عربي في علم الطب . وغزت مؤلفاته الفلسفية أوروبا فانتشرت أفكاره وأسست للفكر الأوروبي الحديث باعتراف علمائه ، وكان أول فيلسوف مسلم تعرف أفكاره في الأوساط اللاتينية قبل أن تعرف فلسفة أرسطو .
يقول عنه جورج سارتون في كتابه " المدخل إلى تاريخ العلم " : " إن ابن سينا أعظم علماء الإسلام ، ومن أشهر مشاهير العلماء العالميين " .
اهتماماته ومواهبه ...
اهتم ابن سينا بعلوم الأرض فساق تفسيرات كثيرة لبعض الظواهر الطبيعية وجاءت آراؤه في هذا المضمار غير متعارضة مع النظريات العلمية الحديثة ، حتى كني بمؤسس علم الجولوجيا عند العرب .ويقول هولميارد في كتابه : " صانعو الكيمياء " : " أن علماء أوروبا يصفون أبا علي بأنه أرسطو طاليس العرب " .
فاق غيره في علم الطب وعلم طبقات الأرض ... وكان من عادته إذا استعصت عليه مسألة علمية أن يذهب إلى المسجد لأداء الصلاة ، ثم يعود إلى المسألة بعد الصلاة بادئًا من جديد فيوفق في حلها
وأولى ابن سينا علم الفيزياء عنايته الكبرى وكانت له فيه ملاحظات بصيرة منها أن :
1. البصر يسبق الصوت .
2. السمع يحتاج الإنسان فيه إلى تموج الهواء .
3. سرعة النور محدودة .
4. شعاع العين يأتي من الجسم المرئي إلى العين .
5. السحب تتولد من الأبخرة الرطبة .
وغيرها من الملاحظات الهامة .
أسلوبه الطبي ...
إن شهرة ابن سينا عبر التاريخ كانت في الطب لإبداعه فيه وكان علماء أوروبا يعتمدون على آثاره في مستشفياتهم وجامعاتهم ... وترجمت كتبه إلى لغاتهم المختلفة فقد سار ابن سينا في تشخيص المرض ومعالجته لمرضاه على الطريقة الحديثة المتبعة الآن وهي الاستدلال بالبول والبراز والنبض ... وهو اول من وصف الالتهاب السحائي وأول من فرق بين الشلل الناتج عن سبب داخلي في الدماغ والناتج عن سبب خارجي .. ووصف السكتة الدماغية الناتجة عن كثرة الدم ، فخالف بذلك الوصف اليوناني السائد آنذاك .
وله مآثر كثيرة في الطب نسرد بعضها :
شلل الوجه .
داء الجنب .
خراج الكبد والتهاب الحيزوم .
تشخيصات دقيقة عن حصى المثانة السريرية .
مرض الانكلستوما .. وهو اول من وصفه وبين أنه ناتج من دودة معوية سماها الدودة المستديرة .. ومع الأسف صدق الأوروبيون ما ادعاه العالم الإيطالي " دوبيني " خطأ من أنه أول من اكتشف مرض الانكلستوما .. والمعلوم أن ابن سينا وصف دواء الانكلستوما قبل أن يعرفه " دوبيني " وأوروبا بنحو تسعمائة عام .
كشف عضلات العين الداخلية .
وصف مرض السل الرئوي .
مؤلفاته ...
من أشهر آثاره كتاب : " القانون في الطب " وهو موسوعة طبية إضافية، ويمثل القمة العلمية التي وصلت إليها الحضارة العربية الإسلامية في فنون الطب من حيث التجربة أو النقل . اشتهر هذا الكتاب في أوروبا إبان العصور الوسطى، وكان الكتاب المدرسي المقرر في الطب في جامعتي مونبلييه ولوفان في منتصف القرن السابع عشر الميلادي. ترجمه إلى اللاتينية جيرارد الكريموني، وطبعت ترجمته 16 مرة خلال الثلاثين سنة الأخيرة من القرن الخامس عشر الميلادي، و 20 مرة في القرن السادس عشر. وطبع بالعربية مرتين أولاهما في روما عام 1593 م والثانية في بولاق بمصر سنة 1294هـ ، 1877م . يشتمل كتاب " القانون " على خمسة أقسام : ( الأمور الكلية في علم الطب – الأدوية " موزعة على حروف المعجم " – الأمراض الجزئية التي تصيب أعضاء البدن - الأمراض الجزئية غير المختصة بعضو معين – تركيب الأدوية ) .
كتاب الشفاء وفيه عالج الفلسفة والمنطق والرياضيات وعلوم الطبيعة .
كتاب في الأدوية القلبية .
مقالة سماها أرجوزة في الحميات والخراجات .
مقالة سماها أرجوزة في المحاجم .
كتاب النجاة .
كتاب في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي .
كتاب عن الميزان .
وفاته ...
اتجه في أواخر حياته إلى قراءة القرآن الكريم وتفسيره فكان يختمه مرة كل ثلاثة أيام إلى أن انتقل إلى رحمة الله في رمضان سنة 428هـ وكان عمره إذ ذاك يناهز الثمانية والخمسين عامًا .
مرسلة بواسطة Unknown في 3:39 ص 0 التعليقات